الخميس، يناير 12، 2012

الاعتداء على الصحفي سفيان بن حميدة

النهضة اليوم في الحكم و هي تعتبر مسؤولة عن كل شيء يحدث في البلاد سواء كانت جماعتها وراء ذلك أو الشيطان

لا ينفع اليوم لا التكذيب و لا التبرير و لا البيانات. نريد من النهضة، التي تسيطر على الداخلية، أن تتعقب ما صار و أن تلقي القبض على المعتدين و تعاقبهم دون إعتبارات حزبية, خاصة و أن الإعتداء حدث أمام وزارة الداخلية بالذات، المكان الذي من المفروض أن يكون أكثر أمانا في البلاد، خاصة بالنسبة لصحفي, مهما كان إتجاهه

لست أدري لماذا وقفت الشرطة مكتوفة الأيدي و لم تلقي القبض على المعتدين على بن حميدة، الذين ليس من الصعب التعرف عليهم بما أن أنصار النهضة باب بحر, شاهدوهم على عين المكان و خلصوا الصحفي من قبضتهم كما صرحوا به في بيان لهم, حيث أستغرب, من أين للمناضل النهضاوي (شاهد الفيديو) بالمعلومة أنه لو لم تتدخل جماعة النهضة "لإنقاض" بن حميدة لكانت "الطريحة" مضاعفة ضده، و كان يقول ذلك بتشفي واضح على محياه

الأشياء كما نشاهدها اليوم تذكرنا بقوة كل الصور التي كنا نشاهدها في تونس العهد البنفسجي, مع إختلاف بسيط في الشكل, و هو أن الكلام في ذلك العهد كان يبدأ بمباركة التحول المجيد, و اليوم يبدأ بنفس الطريقة المسرحية, لكن بالصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم

عندما تناقش أحداث مؤسفة كهذه، يجب أن نتكلم فقط على الحادثة في حد ذاتها و نترك الشخصنة جانبا

لا يهم في مثل هذه الحالات إن كان المعتدي عليه حداثيا أو إسلاميا، فنانة مائعة أو منشد ديني

ما يجب أن يدور حوله الكلام هنا, هو فقط مصيبة العنف اللفظي و المادي التي تفاقمت في بلادنا و أصبحت تهددنا بالفوضى العارمة و سيطرة قانون الغاب

النيزنوت

ليست هناك تعليقات: