الثلاثاء، أكتوبر 25، 2011

النهضة %40 , المؤتمر من أجل الجمهورية %15 ,التكتل %12


هذا درس لكل تونسي جسده في تونس و عقله في فرنسا أن يقترب أكثر من شعبه و من الطبقات الفقيرة و الأقل تعليم التي كانت مهمشة طيلة عقود من الزمن و التي تع
تبر الفريسة الرئيسية لأي تيار محافظ

الواضح في تونس الآن أن هناك تياران رئيسي
ان قويان، هما التيار المحافظ، متمثلا أساسا في حركة النهضة و التيار، لنقول عنه الحداثي، المتمثل في عديد الأحزاب و الحركات و الشخصيات المستقلة

التيار المحافظ هو الآن متماسك و منضم و منس
جم إلى حد كبير مع ذاته و هذا جيد بالنسبة لتونس

الآن على فصائل التيار المقابل أن
تندمج في فصيلة واحدة و تنسق صفوفها أكثر

سنقول عن تونس أنها إجتازت إمتحان الديمقراطية بنجاح، عندما تتضح الرؤية أكثر على الصعيد "الحداثي" و عندما يتكتل ممثلي هذا التيار إلى مجموعة متماسكة متناغمة

لدي ثقة أن التونسيين سيجتازون هذا الإمتحان أيضا بنجاح رغم كل التحفظات على حركة النهضة

يا من إنتخبكم الشعب التونسي و وضع فيكم ثقته، لا تخذلونا و لمصلحة البلاد أتمنى لكم التوفيق


النيزنوت

السبت، أكتوبر 22، 2011

أحد الحسم 23.10.2011





أيها الشعب التونسي
إن يوم أحدكم هذا يوم حسم
لن تكون الأيام بعده كما عهدتموها
و سيكون لطعامكم مذاقا لم تألفوه
و سيكون لهوائكم رائحة لم تتعودوها
 
من دخل دار التكتل فهو آمن
و من دخل دار القطب الديمقراطي فهو آمن
و من دخل دار المرزوقي فهو آمن
و من دخل دار الديمقراطي التقدمي فهو آمن
و من دخل دار آفاق تونس فهو آمن
و من دخل غيرها من ديار أهل الوسط فهو بإذن الله آمن
 
أما من أغلق باب داره
أو دخل دار النهضة خطأ أو طمعا في ثواب
فلا ضمان له أن لا تخرج عليه يوم الإثنين أفعى
أو أن يصيبه و يصيب الناس بؤس
لن يزول عنكم حتى يبعث الله فيكم نسلا
يقولون ما يفعلون و يفعلون ما يقولون
و لا يخافون في الله صندوق إقتراع
أو قانون أحزاب
 
يا شعب تونس
قفوا وقفة رجل واحد أمام الظلاميين
و المتشددين
و ذوي الخطابات المزدوجة
و قزموهم إلى الحجم الحقيقي الذي يستحقونه
 
لا تغتروا بمعسول الكلام
و النفاق الديني الذي تتسم به بعض الجماعات
للركوب على عواطفكم أولا
ثم بعد ذلك، و عندما يقع الفأس في الرأس
على رقابكم
 
اليوم نحن أمام مفترق الطرق
إما أن نقطع رأس الأفعى نهائيا
و ننعم أخيرا بحريتنا
و إما أن نسلم الأفعى مفاتيح غرف أطفالنا
لتبث فينا سمومها لعدة أجيال قادمة
 
اللهم إني بلغت، اللهم فأشهد 
 
 النيزنوت

الجمعة، أكتوبر 21، 2011

رسالة أخرى إلى راشد الغنوشي

شيخنا العزيز

خمسة دقائق قبل منتصف الليل، يؤسفني جدا أنه
خلال كامل هذه الفترة بعد 14 جانفي لم يبقى في ذاكرتي عنكم غير هذه النقاط:

- إستعراض واسع للعضلا
ت

- إزدواجية صارخة في الخطابات

- صور روجتموها عن أنفسكم (لتضاهراتكم), توحي بحزب شمولي دكتاتوري

- إستبلاه للناخبين في المهجر, بتسليط أصحابك عليهم في محاولة للتأثير على أصواتهم في آخر لحظة

- رعاية غير بريئة و معلنة لحفلات طهور و أعراس عديدة


- ترحّم على روح الإرهابي بن لادن و تمنّي الجحيم لباني ربيع تونس بورقيبة

تصريحات مخيفة:
- عن إمكانية تزوير للإنتخابات
- و عن أرقام مرعبة لعدد أنصاركم
- و عن نسب خيالية لثقل وزنكم عند الناخب التونسي

و بين هذه الإنطباعات و تلك، لا يحضرني عن تاريخكم غير أحداث مؤلمة في الساحل و تونس العاصمة و حكايات عن ماء فرق و غيره، و فوق كل ذلك إطناب في إستعمال الدين للتأثير على الناس من أجل الوقوف إلى جانبكم إعتبار
ا لذلك كواجب ديني

قد يكون لكم على الورق برنامجا رائعا يصلح لجعل تونس أيقونة دول العالم، لكن في الأخير يبقى كل ذلك كلاما لا قيمة له, إذا كان صاحب البرنامج مشكوك في مصداقيته و طريقه محفوف بالمخاطر

لأجل ذلك و لأجل ما قد يكون قد خفى, أدعو التونسيين جميعا إلى الإبتعاد عن المغامرات و إتخاذ طريقا وسطا بعيدا عن الإديولوجيات و الزعامات التاريخية المشكوك فيها

النيزنوت

الجمعة، أكتوبر 14، 2011

مليون منخرط للنهضة

إذا كان للنهضة مليون منخرط حقا، كما إدعى الغنوشي، فإني أنصح بقية التونسيين لأن يصوتوا لأحزاب أخرى من أجل تحقيق التوازن في المجلس التأسيسي

أكثر من 25% للنهضة في أول إنتخابات حرة في تونس، سيعرض البلاد إلى عواقب وخيمة، بدأت ملامحها تظهر على الساحة بقوة متزايدة منذ 14 جانفي

الجمعة، أكتوبر 07، 2011

شغب و فوضى في كلية الآداب بسوسة على خلفية النقاب

تختلط عليا الأمور عندما أستمع لمثل هاته الأخبار من تونس في أيامنا هذه
هل أن "أذناب" التجمع وراء هذه الخزعبلات للعب آخر أوراقه القذرة
أم أن التيار الإسلامي وراء ذلك لجس نبض الشارع التونسي؟

إن كان هذا التيار أو ذاك وراء ذلك فإني أتمنى أن يتعامل التونسي مع هذه الظواهر بالإشمئزاز و الإحتقار المناسب و الكافي لتقزيم تلك الرهصات إلى حجمها الحقيقي

الخميس، أكتوبر 06، 2011

الإنتخابات


إذا أردت أن تعرف النسبة الحقيقية للأمية في تونس، إنتظر نتيجة النهضة في الإنتخابات

النيزنوت

نوبل للسلام 2011


تتوالى الأخبار هذه الأيام عن ترشيح تونسيتين للفوز بجائزة نوبل للسلام لسنة 2011 تكريما للثورة التونسية.

في النهاية هذه جائزة لا تكرم إلا أصحابها و لا يمكن أن نقيم لها وزنا في الإعتراف بالثورة التونسية.

الثورة التونسية يحتفل بها اليوم في كل أنحاء العالم و اليوم بالذات في شوارع نيو يورك أمام وول ستريت و كذا في شوارع مدريد و حتى في تل أبيب.

سوف لن يكون بعد اليوم أي تحرك شعبي أصيل في أي منطقة من العالم بدون أن تكون اللمسة التونسية حاضرة في ذلك و هذا يغني التونسيين عن ألف جائزة نوبل.

النيزنوت

الأربعاء، أكتوبر 05، 2011

رسالة إلى راشد الغنوشي

يا سيد غنوشي, أترك الشعب التونسي وحاله, أرجوك.

هذا الشعب مسلم ذو جذور ضاربة في التاريخ وآخر ما يحتاج إليه هو حزب يقسمه إلى مسلمين و كفار.
إذا أردت إستعمال طاقة التدين عند التونسي لمصلحة البلاد, فما عليك إلا أن تقوم بالعمل الدعوي في المساجد و تترك السياسة لأهل هذه الدنيا.

كل تونسي يأسف و يتألم لما قاسته جماعة النهضة و لا بد من إنصافكم إجتماعيا و أخلاقيا، لكن مع كل إحتراماتي، فإن كل العذاب و الألم الذي قاسيتموه في عهد بورقيبة ثم بن علي لا يعطيكم اليوم أي أولوية أو أحقية في الشأن التونسي.

إذا كان لديك مشروع سياسي مدني لهذا البلد فما عليك إلا أن تنزع العباءة الدينية عن حركتك نهائيا.

أن تدغدغ مشاعر التونسي و غيرته على دينه بأنك أحسن من يصلي على النبي في تونس فهذا أمر غير أخلاقي و يجعل البلد، في حالة فوزكم، ينزلق في متاهات نحن في غنى عنها.

إذا كنت مسلما غيور على دينه ووطنه فإبتعد عن السياسة و إتجه إلى القلوب و سأكون أول من يصغي إليك في أمور الدين و الدعوة.
إعلم يا سيدي أن هناك شريحة لا بأس بها من التونسيين لا يفرقون بين الدين و السياسة, و أنهم أول المرشحين لإعطائكم أصواتهم دون شرط أو قيد.

هؤلاء سوف يعطوك صوتهم لأنك تصلي على النبي في كل بداية حديث لك و لأنك تقول أن حزبك خلفيته إسلامية و أن الأغلبية الساحقة من أعضائه متدينون.

بالنسبة لهؤلاء أنت الإسلام، أحببت أم كرهت، و لن تجد أحدا منهم يعرف أي نقطة من نقاط برنامج حركتكم أو إطلع على ذلك.
إذا كنت يا سيدي ترضى بنصر على ظهور البسطاء و العامة الأقل وعي في شعبك فماذا سيكون موقفك أمام خالقك.

إذا أردت لإسلام هذا البلد خيرا يا سيدي فإني أنتظر مساهمتكم في هذا المجال عن طريق الدعوة و التنوير و ليس على منابر السياسة و الصراعات الإيديولوجية.

هذا الشعب أنجز عملا عظيما هو بصدد تغيير وجه التاريخ البشري إلى الأبد.

هذا الشعب أمام فرصة تاريخية مجيدة لم يعرفها تاريخنا منذ قرطاج و الأندلس.

هل تعتقد يا سيدي جادا أن النهضة هي من سينهض بتونس فعلا.

ألى ترى أنه ليس بصدفة أن ينطلق الفجر العربي من تونس بالذات و ليس من أي بلد من البلدان العظيمة التي إستوردت منها إيديولوجيتك؟
ألم تتساءل لحظة عن سر هذا الإستثناء التونسي و لماذا إستطاع التونسي وحده أن يقوم بهذه المعجزة؟

هل تعتقد فعلا بأن التونسي قام بما قام لأنه تشبع بحكمتكم و حفظ كتبكم عن ظهر قلب، أو أن القنوات التلفزية النايلصاتية "التنويرية" وراء ما جرى.

هل تعتقد فعلا أن التونسي أنجز ما أنجز لأنه يحمل نظرتكم الثورية للحياة التي تلقاها في الدروس السرية التي كنتم تقومون بها في المساجد.

هذا الشعب يا سيدي عريق و متجدد و هو متميز فقط لأنه ظهر فيه رجال
أمثال إبن خلدون و أبو الضياف و خير الدين و الشابي و حشاد و بورقيبة, إلخ.
أنتم يا سيدي تحاربون في التونسي خصوصيته التاريخية التنويرية التي أدت إلى الثورة المجيدة التي كنتم أول الراكبين عليها.

يا سيدي لقد كنت في يوم من أيام شبابي الأولى من المتعاطفين مع الفكر الإس
لامي بحكم هويتي، لكنني سرعان ما فارقت ذلك الهوى بمجرد إصتدامي بالواقع المتطرّف لحاملي تلك الأفكار, ذوي اللغة المزدوجة الإنتهازية التي أهم عنوان لها:
الديمقراطية = حصان طروادة هذا العصر.

النيزنوت