هذا درس لكل تونسي جسده في تونس و عقله في فرنسا أن يقترب أكثر من شعبه و من الطبقات الفقيرة و الأقل تعليم التي كانت مهمشة طيلة عقود من الزمن و التي تعتبر الفريسة الرئيسية لأي تيار محافظ
الواضح في تونس الآن أن هناك تياران رئيسيان قويان، هما التيار المحافظ، متمثلا أساسا في حركة النهضة و التيار، لنقول عنه الحداثي، المتمثل في عديد الأحزاب و الحركات و الشخصيات المستقلة
التيار المحافظ هو الآن متماسك و منضم و منسجم إلى حد كبير مع ذاته و هذا جيد بالنسبة لتونس
الآن على فصائل التيار المقابل أن تندمج في فصيلة واحدة و تنسق صفوفها أكثر
سنقول عن تونس أنها إجتازت إمتحان الديمقراطية بنجاح، عندما تتضح الرؤية أكثر على الصعيد "الحداثي" و عندما يتكتل ممثلي هذا التيار إلى مجموعة متماسكة متناغمة
لدي ثقة أن التونسيين سيجتازون هذا الإمتحان أيضا بنجاح رغم كل التحفظات على حركة النهضة
يا من إنتخبكم الشعب التونسي و وضع فيكم ثقته، لا تخذلونا و لمصلحة البلاد أتمنى لكم التوفيق
النيزنوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق