عندما أستمع لبعض المثقفين الذين نصبوا أنفسهم حماتا للحداثة في تونس
لا أستغرب أن يختار الشعب التونسي لقيادته في الإنتخابات القادمة حزب التحرير أو القاعدة
يبدو لي أن العديد من الشخصيات "الوطنية" المتحادثة لم تفهم اللعبة الديمقراطية بعد
و هي غالبا ما تتعامل مع الشأن التونسي بجسد في تونس و عقل في أوروبا
و كأن الأوروبي هو من سيقرر الإنتخابات في تونس
و إنطلاقا من هناك، تجد أحزابا محافظة مثل النهضة الأرضية الخصبة للترعرع و حتى التغول
يبدو لي أن العديد من الشخصيات "الوطنية" المتحادثة لم تفهم اللعبة الديمقراطية بعد
و هي غالبا ما تتعامل مع الشأن التونسي بجسد في تونس و عقل في أوروبا
و كأن الأوروبي هو من سيقرر الإنتخابات في تونس
و إنطلاقا من هناك، تجد أحزابا محافظة مثل النهضة الأرضية الخصبة للترعرع و حتى التغول
لنقف في اليوم الموالي للإنتخابات متفاجئين من النتائج و كأننا نكتشف شعبنا من جديد
أو أنه قدمت لنا نتائج عن إنتخابات شعب آخر لا يمت لنا بصلة
إني أقول لكل من لم يجد نفسه في نتائج الإنتخابات
إني أقول لكل من لم يجد نفسه في نتائج الإنتخابات
مرحبا بك في زمن الديمقراطية
و إني أدعوك كإستعداد للإنتخابات القادمة أن تفكر عشر مرات قبل
أن تصنع فلما قد يمس من كرامة التونسي البسيط
أو أن تقوم بتصريح قد يستفز التونسي البسيط
أو أن تظهر في صورة قد يشمئز منها التونسي البسيط
...
لأن هذا التونسي البسيط هو من سيقرر من هنا فصاعدا نتائج الإنتخابات التي ستحدد ملامح حياتك و مستقبلك
أن تصنع فلما قد يمس من كرامة التونسي البسيط
أو أن تقوم بتصريح قد يستفز التونسي البسيط
أو أن تظهر في صورة قد يشمئز منها التونسي البسيط
...
لأن هذا التونسي البسيط هو من سيقرر من هنا فصاعدا نتائج الإنتخابات التي ستحدد ملامح حياتك و مستقبلك
يجب أن نفهم أن الديمقراطية ليست ميدان النخبة لإقتسام قطع الحلوى و الكعك
بقدر ما هي فن التعامل مع العامة و الطبقات المؤثرة فعلا في صندوق الإقتراع لتحقيق أغلبية مناسبة
و ذلك يجعل الخطاب السياسي الراغب في النجاح في فرنسا مثلا أوتوماتيكيا مختلفا تماما على الخطاب في تونس
لإختلاف بديهي في البنية الإجتماعية بين البلدين
النيزنوت
النيزنوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق