بوزيد صنع أفلاما ذات تقنية سنمائية محترمة لكن التاريخ التونسي سيذكر عنه أنه كان يصنع أفلاما لم يكن يخاطب بها التونسيين بقدر ما كان يستعطف بها الغرب للإهتمام به و ها هو ينجح أخيرا و يفوز بذلك.
مثل هذه الأوسمة أقارنها بالنيشانات التي كانت توشح بها فرنسا صدور المحاربين المغاربة الذين كانوا يحاربون إلى جانبها في حروب لا ناقة لهم فيها و لا جمل