تتوالى الأخبار هذه الأيام عن ترشيح تونسيتين للفوز بجائزة نوبل للسلام لسنة 2011 تكريما للثورة التونسية.
في النهاية هذه جائزة لا تكرم إلا أصحابها و لا يمكن أن نقيم لها وزنا في الإعتراف بالثورة التونسية.
الثورة التونسية يحتفل بها اليوم في كل أنحاء العالم و اليوم بالذات في شوارع نيو يورك أمام وول ستريت و كذا في شوارع مدريد و حتى في تل أبيب.
سوف لن يكون بعد اليوم أي تحرك شعبي أصيل في أي منطقة من العالم بدون أن تكون اللمسة التونسية حاضرة في ذلك و هذا يغني التونسيين عن ألف جائزة نوبل.
النيزنوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق