الأحد، يناير 08، 2012

د. المنصف بن سالم على حنبعل


أحترم الرجل جدا و لا أشك لا في قيمة نضاله و لا في صدقه و إيمانه و درجة علمه، لكن كلامه ينم عن نوع من السذاجة و فيه لمسات شعبوية واضحة

فهو يتحدث من جهة عن بورقيبة و يعترف له ببعض الخصال, و من جهة أخرى يقدم لنا معلومات غير مأكدة عن الرجل تهينه و تهين تاريخه

رجل الدولة لا يحق له أن ينزل بخطابه إلى مستوى الشعبوية و إذاعة قالوا و وجب عليه الإلتزام بالثوابت التي لا غبار عليها لتفادي ما ينقص من مصداقيته و وزن أقواله

من جهة أخرى لم أستوعب بعد الحكمة وراء جري جماعة النهضة, منذ تأسيس حركتهم, وراء الحلول القصوى التي كانت سببا في سنين الجمر التي مروا بها، و كأني بصورة بلال يئن تحت صخرة أبي جهل، يردد بلا ملل أحد أحد، تختزل فكر النهضة و فلسفتها إلى اليوم

الرجل عانى الأمرين تحت بن علي، أهينت عائلته و حتى جيرانه و أضطر إلى بيع الخضر في الأسواق لتحقيق لقمة العيش و يريد اليوم كوزير أن يتقاضى أجرا هزيلا

هذا طبعا أمر محمود لا نستطيع معارضته، لكن يمكن أيضا تأويله على أنه أدات من أدوات التحضير للحملة الإنتخابية المقبلة

النيزنوت

ليست هناك تعليقات: