الاثنين، أبريل 04، 2011

بورقيبة

بورقيبة كان دكتاتورا فعلا، لكنه كان دكتاتورا مفيدا لأنه أنجز كثيرا لهذا البلد و هو من وضع الأسس التي بنيت عليها الدولة و الشخصية التونسية المعاصرة عندما كان العالم العربي برمته يسبح في التخلف و الجهل، و لا يزال، و بورقيبة سيبقى رمزا من رموز تونس الخالدة مثله مثل الشابي و حشاد..، و إن شعبا بلا رموز هو في النهاية شعب لا وجها و لا شكلا له.

بورقيبة لم يكن قديسا، لكنه كان شعلة و مناضلا فذا و لعل تلك الشعلة التي تركها فينا هي من أسباب إختلافنا عن بقية العرب و من أهم الأسباب التي جعلت التونسي أول من يقوم بثورة عضمى من بين كل العرب.

و إذا إختلف التونسيون اليوم على بورقيبة فهذا أمر طبيعي لأن البشر من سماتهم الإختلاف لكني أخال الأغلبية متفقة على قيمة هذا الزعيم التاريخية و وطنيته الصادقة

النيزنوت

ليست هناك تعليقات: