إن حزبا كالنهضة، إضطر في كل مرة لتغيير توجهه بطريقة راديكالية صارخة، لم يعد يستحق اليوم البقاء في الساحة السياسية التونسية و وجب عليه حل نفسه من منطلق ذاتي لكي يتكون من جديد في ثوب يقطع تماما مع ماضيه الذي عرف به
إن قاعدة كل حزب، بني على إيديولوجية معينة، لا تستطيع أن تغير من قناعاتها بذات الشكل السريع الذي تتمكن به قياداته من ذلك و هي لن ترضى بسهولة بالتخلي عن تلك المبادئ الجوهرية التي من أجلها إنضمت لذلك الحزب
إن حزبا تأسس أساسا من أجل فرض الدولة الإسلامية و تطبيق الشريعة، و إن أدى ذلك إلى إستعمال الديمقراطية كحصان طروادة للوصول إلى ذلك الهدف، و كانت أساس إيديولوجيته القضاء على كل مظهر من مظاهر "الفسق" في المجتمع التونسي، لن يكون من السهل على قاعدته اليوم، القبول بتلك المظاهر على أساس أنها مكسبا من المكاسب الحضارية لتونس و ليست كفرا كما كانت تروج به
النيزنوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق