الأصل في الأمور أنني إذا قبلت بالديمقراطية فإني أقبل ضمنيا بوجود آراء أخرى مختلفة عن رأيي، وجب عليا إحترامها و لا يحق لي مناهضتها إلا بالوسائل التي حددتها الديمقراطية و هي الحوار و الرأي مقابل الرأي الآخر.
كيف أقبل بالديمقراطية ثم أبارك مهاجمة مجموعة من التونسيين بشراسة في الطريق العام بدعوى أن الأغلبية الساحقة من التونسيين هي على غير رأي تلك الجماعة؟ ألا يذكرنا ذلك بالأسلوب التجمعي؟
أليس من واجبي كديمقراطي أن أناضل من أجل أن أضمن لكل تونسي حقه في التعبير عن رأيه دون الخوف على سلامته الجسديه و المدنية؟
هل تخلصنا من نظام الحزب الواحد لنكرس نظام الرأي الواحد؟
ألم يطرد بن علي بعد علو أصوات المتظاهرين صارخين بكلمة أجنبية، لا تمت لهويتنا بصلة، أصبحت اليوم شعارا يرمز مباشرة للثورة التونسية؟
كيف تتصاعد اليوم أصوات البعض من الفآت التي تدعي أغلبية لم نرى لها دليلا و لم يكن لها وزن يذكر في قيام الثورة أرادت مباشرة بعد النصر أن تكمم الأفواه و تسارع لتكريس سياسة الرأي الواحد و الفكر الواحد و الزعامة الواحدة؟
لماذا وجب عليا كمسلم آن أسلم رقبتي لحزب سياسي لا لسبب إلا لأنه رفع شعارا إسلاميا يدغدغ به مشاعري و عواطفي الشيء الذي قد يحجب عن أعيني عيوبا خطيرة لذلك الحزب لأنني بفطرتي لا أتوسم بمن يخاطبني بحجة القرآن و السنة إلا خيرا؟
أليس من واجبات الدستور الأساسية حماية هويتي العربية الإسلامية و الحفاظ عليها من الإندثار و التهميش و قطع الطريق أمام الأحزاب السياسية التي تسعى لإستغلال ذلك و إستعماله كوسيلة لإختصار الطريق في الوصول إلى قلوب الناس طمعا في الوصول إلى الحكم؟
النيزنوت
كيف أقبل بالديمقراطية ثم أبارك مهاجمة مجموعة من التونسيين بشراسة في الطريق العام بدعوى أن الأغلبية الساحقة من التونسيين هي على غير رأي تلك الجماعة؟ ألا يذكرنا ذلك بالأسلوب التجمعي؟
أليس من واجبي كديمقراطي أن أناضل من أجل أن أضمن لكل تونسي حقه في التعبير عن رأيه دون الخوف على سلامته الجسديه و المدنية؟
هل تخلصنا من نظام الحزب الواحد لنكرس نظام الرأي الواحد؟
ألم تقم الثورة خالية من الإيديولوجيات و من الزعامات؟
ألم يكن التونسيون ذوي الذقون الحليقة و التونسيات ذوات الشعور العارية في مقدمة المحتجين و الثائرين؟
ألم يطرد بن علي بعد علو أصوات المتظاهرين صارخين بكلمة أجنبية، لا تمت لهويتنا بصلة، أصبحت اليوم شعارا يرمز مباشرة للثورة التونسية؟
كيف تتصاعد اليوم أصوات البعض من الفآت التي تدعي أغلبية لم نرى لها دليلا و لم يكن لها وزن يذكر في قيام الثورة أرادت مباشرة بعد النصر أن تكمم الأفواه و تسارع لتكريس سياسة الرأي الواحد و الفكر الواحد و الزعامة الواحدة؟
لماذا وجب عليا كمسلم آن أسلم رقبتي لحزب سياسي لا لسبب إلا لأنه رفع شعارا إسلاميا يدغدغ به مشاعري و عواطفي الشيء الذي قد يحجب عن أعيني عيوبا خطيرة لذلك الحزب لأنني بفطرتي لا أتوسم بمن يخاطبني بحجة القرآن و السنة إلا خيرا؟
أليس من واجبات الدستور الأساسية حماية هويتي العربية الإسلامية و الحفاظ عليها من الإندثار و التهميش و قطع الطريق أمام الأحزاب السياسية التي تسعى لإستغلال ذلك و إستعماله كوسيلة لإختصار الطريق في الوصول إلى قلوب الناس طمعا في الوصول إلى الحكم؟
النيزنوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق