لا أخال أن يصلح حال تونس، حتى تتخلص البلاد نهائيا من بقايا التجمع، الإنتهازيين منهم، ممن مازالت لهم نفوذ تخريبية في البلاد و قبل أن يحل حزب النهضة المتغول، تماما كما حل التجمع و قبل أن نتخلص نهائيا من الزعماء التاريخيين الذين طوّقونا من كل مكان (يكفينا ما عانته البلاد في ظل زعيمها التاريخي بورقيبة) و أن نتخلص من ذوي الشرعية السجنية، عديمي الكفاءة الذين أصبحوا ينتظرون من الشعب التونسي أن يركع على ركبتيه إنحناأ لنظالاتهم التي لم تفضي إلى أي نجاح يذكر لهم سوى نجاحهم في الركوب على ثورة شعبية خالصة لم يكن وراءها لا تحزّب و لا إيديولوجيا
سحقا لمن لا يرضى لهذا الشعب أن يهنأ بثورته و حريته التي إفتكها بدماء أولاده
سحقا لهم
سحقا لمن لا يرضى لهذا الشعب أن يهنأ بثورته و حريته التي إفتكها بدماء أولاده
سحقا لهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق