رحم الله زهير اليحياوي، ٱو التونسي كما كان يوقع مقالاته التي كان ينشرها
في مدونته، كان مناضلا شجاعا و دفع لذلك ثمنا باهضا و هو يعتبر من ٱول المدونين في تونس و أشهرهم في العالم آنذاك
شخصيا كنت كتبت منذ مدة قصيدة "هز راسك في السماء" باللهجة التونسية لم ٱجد مكانا ٱنشرها فيه أفضل من جريدته الإلكترونية, حيث أرسلتها له سنة 2004 في وقت متأخر من الليل و قد فاجأني بتحمسه لها و نشرها مباشرة على الصفحة الأولى
المؤسف بالنسبة لزهير أن تنطفئ شمعته في سن مبكرة في 13-03-2005 و أنه لم تشأ له الأقدار أن يعيش حلم الثورة التونسية التي من المؤكد أنه يعد من الناس الذين مهدوا لها في وقت متقدم جدا
شخصيا كنت كتبت منذ مدة قصيدة "هز راسك في السماء" باللهجة التونسية لم ٱجد مكانا ٱنشرها فيه أفضل من جريدته الإلكترونية, حيث أرسلتها له سنة 2004 في وقت متأخر من الليل و قد فاجأني بتحمسه لها و نشرها مباشرة على الصفحة الأولى
المؤسف بالنسبة لزهير أن تنطفئ شمعته في سن مبكرة في 13-03-2005 و أنه لم تشأ له الأقدار أن يعيش حلم الثورة التونسية التي من المؤكد أنه يعد من الناس الذين مهدوا لها في وقت متقدم جدا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق