يتساءل العديد من الناس و خاصة من مناصري حركة النهضة، لماذا يدور أغلب الكلام في الإعلام التونسي و في الأنترنات و في كل مكان, فقط حول النهضة دون غيرها من القوى السياسية الأخرى المتواجدة على الساحة
لا أرى غرابة في أن تتكلم كل الناس و كل الصحف و في كل مناسبة على النهضة و ما تصنع النهضة، لأن النهضة اليوم، أحببنا أم كرهنا, هي الحزب الأكبر في تونس و المؤهل أكثر للتحول إلى غول يشبه التجمع المنحل, وهو يهدد في ذلك أن يكون أخطر من التجمع على البلاد، بعد أن جعل من إستغلال عواطف الشعب الدينية و من المقدس إستراتيجية أساسية له, دون أن يكون له برنامج واضح أو كفاأت سياسية مؤهلة لأن تقود البلاد بالرصانة و النجاعة الصالحة لقيادة الدول, و النتيجة واضحة اليوم أمامنا و للعيون المجردة و لا تحتاح لا إلى محللين و لا علماء سياسة
في ضرف أقل من شهر في الحكم، إستطاعت النهضة و معاونيها تحقيق كمية من الكوارث، خا صة السياسية و الدبلوماسية منها، ما لم يتحقق في تونس خلال حكم دكتاتوريتين متتاليتين، ببساطة لأن الدكتاتورية الأولى كانت, رغم حدتها, رشيدة و أسست لدولة تونسية صلبة، و الثانية إستفادت من ذلك الإنجاز و رغم فسادها الفادح حافظت عليه، ثم تأتي النهضة اليوم بشعبوية غير مسبوقة في تونس فتلقي بكل تلك الإنجازات الثمينة عرض الحائط و تسلك منهج سياسي و دبلوماسي بدائى، يمكن في أحسن أحواله أن يوصف بمنهج هوات سياسة
لا أرى غرابة في أن تتكلم كل الناس و كل الصحف و في كل مناسبة على النهضة و ما تصنع النهضة، لأن النهضة اليوم، أحببنا أم كرهنا, هي الحزب الأكبر في تونس و المؤهل أكثر للتحول إلى غول يشبه التجمع المنحل, وهو يهدد في ذلك أن يكون أخطر من التجمع على البلاد، بعد أن جعل من إستغلال عواطف الشعب الدينية و من المقدس إستراتيجية أساسية له, دون أن يكون له برنامج واضح أو كفاأت سياسية مؤهلة لأن تقود البلاد بالرصانة و النجاعة الصالحة لقيادة الدول, و النتيجة واضحة اليوم أمامنا و للعيون المجردة و لا تحتاح لا إلى محللين و لا علماء سياسة
في ضرف أقل من شهر في الحكم، إستطاعت النهضة و معاونيها تحقيق كمية من الكوارث، خا صة السياسية و الدبلوماسية منها، ما لم يتحقق في تونس خلال حكم دكتاتوريتين متتاليتين، ببساطة لأن الدكتاتورية الأولى كانت, رغم حدتها, رشيدة و أسست لدولة تونسية صلبة، و الثانية إستفادت من ذلك الإنجاز و رغم فسادها الفادح حافظت عليه، ثم تأتي النهضة اليوم بشعبوية غير مسبوقة في تونس فتلقي بكل تلك الإنجازات الثمينة عرض الحائط و تسلك منهج سياسي و دبلوماسي بدائى، يمكن في أحسن أحواله أن يوصف بمنهج هوات سياسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق